أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
671
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الإيغال : سرعة الدخول في الشيء ، يقال : أوغل في الأمر ، إذا دخل فيه بسرعة . - فعلى القول الأول كأن الشاعر أبعد في المبالغة ، وذهب فيها كل الذهاب ، وعلى القول الثاني كأنه أسرع الدخول في المبالغة بمبادرته هذه القافية . - وكلما كثّرت « 1 » من الشواهد في باب فإنما أريد بذلك تأنيس المتعلم ، وتجسيره على الأشياء الرائعة ، ولأريه كيف تصرّف الناس في ذلك الفن ، وقلّبوا تلك المعاني والألفاظ . * * *
--> ( 1 ) في ع : « كثرت الشواهد » ، وفي م « أكثرت » ، وكتبت الهمزة بين معقوفين ! !